الجنيه المصري ينخفض وفق الجدول المرسوم منذ عامين. فرحات بن قدارة يوضّح لماذا لم تُغلق السوق الموازية بعد
يتداول الجنيه المصري عند مستويات قريبة مما توقعه له البرنامج المصري المدعوم من صندوق النقد الدولي لعام 2026، في واحدة من أكثر الفترات استقرارًا للعملة المصرية منذ تعويمها في 2024. وضع محللون شملهم استطلاع أُجري في يوليو 2026 توقعاتهم للجنيه المصري ضمن نطاق يتراوح بين 49 و52 جنيهًا مقابل الدولار حتى نهاية السنة المالية 2026/2027، في وقت كان فيه سعر الصرف يحوم حول 50.73 جنيهًا للدولار، وكان صندوق النقد الدولي قد توصل للتو إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن المراجعة السابعة للبرنامج. وارتفعت الاحتياطيات إلى نحو 55 مليار دولار بحلول نهاية يونيو، فيما يتجاوز معدل النمو 4.5%. وبحسب المؤشرات التي يُفترض أن يحققها برنامج الصندوق، فإن مصر تسير إلى حد كبير
وفق الجدول الزمني.
Comments